سما الابداع

انت غير مسجل بشبكة ومنتديات سَمـآ آلابدآع ... للإشتراك مجانى اضغط على كلمة [التسجيل] , و اذا كنت عضو مسجل أضغط على كلمة [دخول] ,~~

    الدروز.......

    شاطر
    avatar
    eman palastine
    عضو فعال

    انثى عدد الرسائل : 93
    العمر : 29
    رقم العضوية : 368
    الجنس :
    تاريخ التسجيل : 25/02/2009

    موضوع الدروز.......

    مُساهمة من طرف eman palastine في الإثنين 2 مارس - 16:38

    فرقة باطنية تؤله الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله، أخذت جل عقائدها عن الإسماعيلية، وهي تنتسب إلى نشتكين الدرزي. نشأت في مصر لكنها لم تلبث أن هاجرت إلى الشام. عقائدها خليط من عدة أديان وأفكار، كما أنها تؤمن بسرية أفكارها، فلا تنشرها على الناس، ولا تعلمها حتى لأبنائها إلا إذا بلغوا سن الأربعين.


    التــأسيس :

    محور العقيدة الدرزية هو الخليفة الفاطمي أبو علي المنصور بن العزيز بالله بن المعز لدين الله الفاطمي الملقب بالحاكم بأمر الله. وكان شاذا في فكره وسلوكه وتصرفاته شديد القسوة والتناقض والحقد على الناس، اكثر من القتل والتعذيب دون أسباب تدعو إلى ذلك.
    المؤسس الفعلي لهذه العقيدة هو حمزة بن علي بن محمد الزوزني. وهو الذي أعلن ألوهية الحاكم سنة 408هـ ودعا إليها، وألف كتب العقائد الدرزية وهو مقدس عندهم بمثابة النبي محمد صلى الله عليه وسلم عند المسلمين.
    ومن الزعماء المعاصرين لهذه الفرقة : كمال جنبلاط، وليد حنبلاط، د. نجيب العسراوي، عدنان بشير رشيد، سامي مكارم.


    الأفكـــار والمعتـــقدات :

    يعتقدون بألوهية الحاكم بأمر الله، ولما مات قالوا بغيبته وأنه سيرجع.
    ينكرون الأنبياء والرسل جميعا ويلقبونهم بالأبالسة.
    يبغضون جميع أهل الديانات الأخرى والمسلمين منهم خاصة ويستبيحون دماءهم وأموالهم وغشهم عند المقدرة.
    يعتقدون بأن ديانتهم نسخت كل ما قبلها وينكرون جميع أحكام وعبادات الإسلام وأصوله كلها.
    حج بعض كبار مفكريهم المعاصرين إلى الهند متظاهرين بأن عقيدتهم نابعة من حكمة الهند.
    يقولون بتناسخ الأرواح وأن الثواب والعقاب يكون بانتقال الروح من جسد صاحبها إلى جسد أسعد أو أشقى.
    ينكرون الجنة والنار والثواب والعقاب الأخرويين.

    ينكرون القرآن الكريم ويقولون إنه من وضع سلمان الفارسي ولهم مصحف خاص بهم يسمى المنفرد بذاته.


    يرجعون عقائدهم إلى عصور متقدمة جدا ويفتخرون بالانتساب إلى الفرعونية القديمة وإلى حكماء الهند القدامى.
    يبدأ التاريخ عندهم من سنة 408هـ وهي السنة التي أعلن فيها حمزة ألوهية الحاكم.
    يعتقدون أن القيامة هي رجوع الحاكم الذي سيقودهم إلى هدم الكعبة وسحق المسلمين والنصارى في جميع أنحاء الأرض وأنهم سيحكمون العالم إلى الأبد ويفرضون الجزية والذل على المسلمين.
    يعتقدون أن الحاكم أرسل خمسة أنبياء هم حمزة وإسماعيل ومحمد الكلمة وأبو الخير وبهاء.
    يحرمون التزاوج مع غيرهم والصدقة عليهم ومساعدتهم كما يمنعون التعدد وإرجاع المطلقة.
    لا يقبلون أحدا في دينهم ولا يسمحون لأحد بالخروج منه.

    ينقسم المجتمع الدرزي المعاصر من الناحية الدينية إلى قسمين :
    الروحانيين : بيدهم أسرار الطائفة وينقسمون إلى : رؤساء وعقلا و أجاويد.
    الجثمانيين : الذين يعتنون بالأمور الدنيوية وهم قسمان : أمراء وجهال.

    يعتقدون ما يعتقده الفلاسفة من أن إلههم خلق العقل الكلي وبواسطته وجدت النفس الكلية وعنها تفرعت المخلوقات.

    يقولون في الصحابة أقوالا منكرة منها قولهم : الفحشاء والمنكر هما أبو بكر وعمر ( رضي الله عنهما).
    التستر والكتمان من أصول معتقداتهم فهي ليست من باب التقيه إما هي مشروعة في أصول دينهم.
    مناطقهم خالية من المساجد ومن ذكر الله ومع ذلك قد يدعي بعضهم الإسلام أحيانا للمصلحة.
    لا يتلقى الدرزي عقيدته ولا يبوحون بها إليه ولا يكون مكلفا بتعاليمها إلا إذا بلغ سن الأربعين وهو سن العقل لديهم...
    avatar
    noran
    مشـ عام ــرف

    ذكر عدد الرسائل : 384
    العمر : 30
    رقم العضوية : 247
    الجنس :
    البلد :
    مزاجي :
    تاريخ التسجيل : 29/01/2009

    [ SmS ]
    му мєѕѕagє:

    موضوع رد: الدروز.......

    مُساهمة من طرف noran في الثلاثاء 3 مارس - 13:05

    جزاك الله كل خير
    avatar
    الطير
    عضـ سمآ الابدآع ــو

    عدد الرسائل : 1
    العمر : 38
    الجنس :
    البلد :
    تاريخ التسجيل : 17/02/2010

    موضوع رد: الدروز.......

    مُساهمة من طرف الطير في الجمعة 19 فبراير - 16:27

    السلام عليكم ان من كتبه هذا الكلام غير الصحيح كان اجدر ان يقراء التاريخ المشرف لدروز وهم لا يوألهون غير الله سبحانه ويأ منون بكل الانبياء وهم من دافعو عن شرف الامه ضد العثمانيون والفرس والفرنسيون ولو كانو الدروز مثل ماتقول لكانت هناك لان دوله درزيه لكن هم من رفضو لانهم عرب اشراف
    avatar
    الحر
    عضـ سمآ الابدآع ــو

    عدد الرسائل : 3
    العمر : 44
    الجنس :
    البلد :
    تاريخ التسجيل : 18/03/2010

    [ SmS ]
    му мєѕѕagє:

    موضوع رد: الدروز.......

    مُساهمة من طرف الحر في الخميس 18 مارس - 21:59

    لحقائق والشائعات

    يؤخذ على الدروز الدروز الكثير من التهم و مازالوا محط نقاش و جدل فهل الحقيقة مخفية أم أن هناك إخفاء للحقيقة و لماذا أسوء التهم توجه ضدهم و يعتبرون كفارا من الدرجة الأولى و هذه لمحة صغيرة عن تناقضات سببها إخفاء الحقيقة

    • يقول عنهم بعض المنتقدين بأنهم يؤلهون الحاكم بأمر الله ..

    الرد : يقول بهاء الدين : ومن يتعلق بتلك الصورة ( أي الحاكم بأمر الله )أو بغيرها من الصور (البشر) فكأنه نقض الميثاق الذي أخذ عليه بواسطتها .. وتدل رسائل التنزيه وكتاب المنفرد بذاته على وحدانية الباري وتنزيهه عن خلقه و يذكر إن الباري خلق العلة الأولى لينزه ذاته عن خلقه والحاكم من مشتقات أسماء الله الحسنى و هي تعطي معنى استواء الله على العرش وهو عرش التوحيد وتدل على حاكميته على مخلوقاته (له ملك السموات والأرض ) (وهو أحكم الحاكمين) أما الحاكم بأمر الله فهو عبده وأريد أن أسأل هل الحاكم بأمر الملك هو الملك ..و ينطبق الأمر على لفظة الحاكم بأمره فالهاء رمز اللاهوت المنزه والخليفة المنصور يحكم بأمر الباري .

    • يقول بعض المنتقدين أن الدروز يكرهون الأديان الأخرى و يدعون إلى قتلهم ..

    الرد :لا يوجد في مذهب التوحيد مبرر لمعاداة الآخرين للأسباب التالية :
    1ـ فهم لا ينافسون الأديان الأخرى على النفوذ و كسب المريدين والأتباع لأن الدعوة إلى المذهب ممنوعة على الموحد .

    2ـ التكفير ممنوع في كتب الموحدين فهم يعتبرون الآخرين مخالفين في الإعتقاد وليسوا كفار بمافيهم الدروز ممن لم يلتزم بالدين .. لكن الموحدين يكرهون الطغاة والمجرمين والعصاة من كل الأديان وهؤلاء هم من ارتكب جريمة بحق فرد أو جماعة أو ارتكب معصية كالزنى أو القتل ..أو سعى في الأرض فساداًو يطلب من الموحد أن يبتعد أو يبين عن هؤلاء بقلبه وجسمه وعمله ، وله أن يدافع عن نفسه إذا تعرض للأذى لكن ليس من مهمته محاربة الطغاة أو التمرد على الحكام لذلك يتصف الموحدين بمولاة أي حاكم مادام لم يتعرض لهم بالأذى.

    3ـ أحد فروض الموحدين ترك العدم وهو كل شيء مآله للفناء ويسمى أيضاً زخارف الشيطان أو الحطام لذلك فإن الموحد لا يطلب المنافسة على حطام الدنيا وزخارفها .
    مما سبق نجد أن الموحدين لا ينافسون أي طرف آخر وليس هناك مبرر لكره الآخرين مادموا لم يتعرضوا للموحدين بالأذى والدروز عموماً يملكون نفوس طيبة تحب الناس وتحب أن تظهر الخير لهم ويتميزون بالكرم والجود والنخوة وإغاثة الملهوف والغيرة على الأعراض و الأوطان .

    4ـ يولد الدرزي وله حرية الاختيار بين الإلتزام بمذهب التوحيد أو أي دين آخر أو البقاء بلا دين وفي حال خرج إلى دين آخر يفقد حق الورثة والزواج من الطائفة لا أكثر ولا توجد عقوبة له في شريعة التوحيد إلا (البين) أي الابتعاد الديني عنه حيث يحرم من ثمار الحكمة .

    ولا توجد أي حادثة أو دليل تاريخي أو وثيقة تدل على معاداة الآخرين إلا بعض مقالات ألفت في وقت المحنة ثم ترك العمل بها وبالرغم من أن شيخ الإسلام ابن تيمية وغيره كثيرون قد أفتووا بقتلهم و سبي نسائهم و حرق بيوتهم ومازال حتى الآن بعض ممن يتنطح لتكفيرهم إلا أن ذلك لم يغير من طبيعة الدروز المنفتحة والمحبة لغيرهم كما إن تلك الفتاوى بعون الباري عز وجل ذهبت أدراج الرياح .

    و الوقائع التاريخية تشهد بتآلف الدروز مع المسلمين فقد كانوا عوناً لهم ضد المغول والصليبين ويذكر أن الزنكيين ومن بعدهم صلاح الدين الأيوبي وأولاده هم من ثبت الدروز في ساحل بلاد الشام كما ساعدوا الدولة العثمانية ضد محمد علي باشا وصمدوا في جبل العرب ضده وكسبوا مودة السلاطين ونشأ الخلاف مع الأتراك بعد ظهور النزعة القومية التركية التي أضرت بكل العرب وبدأ الدروز مقاومتهم للتتريك ثم أيدوا الشريف حسين في ثورته ضدهم .. ولا يوجد في طقوس الدروز ما يذكرهم بأي إساءة من قبل الآخرين إذ يعتبرون إن ذلك قدر من رب العالمين بل هم عادة ينسون الإساءة التي توجه لهم ويتذكرون المعروف لذلك سمووا بني معروف .

    • يؤخذ على دروز فلسطين المحتلة عام 1948 خدمتهم في الجيش الإسرائيلي ..
    الرد :
    ـ يجب التنويه ان الدروز يخدمون خدمة إلزامية في الجيش الإسرائيلي و لقد فر نحو 50 ألف فلسطيني عميل من قطاع غزة بعد اتفاق اوسلوا ويذكر أن كثير من أتباع الحركات الجهادية الفلسطينية يأخذون مساعدات من دولة إسرائيل بحكم أنهم مواطنين إسرائيليين ثم يحاربونها.. ـ بعد هزيمة الجيوش العربية بطش الصهاينة بالفلسطنيين جميعاً فإضطروا لترك أرضهم والرحيل وأحد أسباب ذلك هو الوعود التي أطلقها الحكام العرب بإرجاعهم ورمي اليهود في البحر لكن الدروز كعادتهم لا يعتمدون إلا على الله وأنفسهم فتشبثووا بأرضهم ورفضوا الفرار وأضهروا الصلابة فإضطر الصهاينة أن يتركوهم مقابل فرض شروط قاسية قبلها الدروز حفاضاَ على أرضهم وقراهم التي تعد أثمن ما عندهم ويكفيهم شرفاً أنهم من الفئة القليلة التي تشبثت بأرضها وعددهم كان لا يتجاوز عشرة آلاف فيما فر مئات الألوف .. وأخذ الدروز يشكلون التجمعات والأحزاب التي تحافظ على كيانهم العربي وتسعى للتخلص من التجنيد الإجباري و برزت حركة المعروفيين الأحرار وغيرها ..وهم منسجمون مع عرب 1948 وعرب الضفة والقطاع غير ما يثار في وسائل الإعلام .. ـ رغم الأعذار التي قدمناها فإن الموحدين في لبنان وسورية وفلسطين أصدروا بما يسمى الحرم[أي رفض التعامل والتزاوج و الزيارة والمناصرة والمؤاساة] على كل درزي يخدم دولة إسرائيل أو يساعدها و هم مطرودين من المذهب بحكم هذا الحرم لذلك فإن ظهر عميل أو ضابط سفاح كما في معركة جنين فإنه مطرود من المذهب غير محسوب على الدروز إلا من حيث الإسم .

    • يؤخذ على الدروز بأن مذهبهم سري و فوق ذلك يقول بعض المنتقدين بأن الدروز يعرفون قبح مذهبهم فيخفونه .

    الرد : الموحدين يرون جمال مذهبهم فهو المذهب الذي يظهر جماليات الرسائل السماوية والعقائد التي سبقته وينقض القبح الذي ألصق فيها لكن إظهار هذا الجمال لمن لا يستحق غير مباح لأن من غلفت نفسه بكثافة طبائع الضد لن يستطيع رؤية جمال طبائع العقل فالنور بالنور يرى واللطافة لا ترى بالكثافة لذلك كيف أظهر لك ما يثيرك وما لا تقوى على رؤيته فتراها أسود لأنك تلبس نطارة سوداء فالأفضل أن لا تراه حتى يشاء الله ..هذا جانب أما الجانب الآخر فإن إخفاء المذهب هو بسبب عدم قدرة الآخرين على التقبل إذ لا مانع في حال القبول وعدم إثارة النعرات والفتن من الكشف والبوح والنقاش لكن التاريخ البشري لا يشجع على ذلك فقد حاربت الكنيسة كل من يحاول أن يشغل عقله وحارب المتزمتين العرب الشيخ الرئيس ابن سينا وابن رشد و الحلاج وأحرقت مكتبة الإسكندرية و مكتبة الحكمة في القاهرة بالنسبة للموحدين فقد صدرت الفتاوي بقتلهم وأقيمت عليهم المحنة فمن الطبيعي أن يخفي الموحدين دينهم .. إن إخفاء الدين ليس سلوكاً أصيلاً في عرف الموحدين لكنه إجراء وقتي في حال عدم قدرة الآخر على التقبل ففي هذه الحال من الأفضل مخاطبة الآخر بما يفهمه ويتقبله أو يفضل عدم التحدث لأن الصمت من ذهب .

    • يعتبر كثير من المنتقدين أن التقمص كذب ولايوجد لها أصل في الأديان السماوية أو سنن الأنبياء .

    الرد : التقمص هو اعتقاد يعكس حقيقة انتقال النفوس الناطقة من جسد بشري إلى آخر من الجنس نفسه و يتحقق الموحد من هذه الظاهرة بكل جوارحه فبأي ألاء ربكم تكذبون .. وهي ظاهرة لها قوانينها تختص بها النفس البشرية وكباقي الظواهر الطبيعية يمكن أن تظهر علائمها في مكان ولا تظهر في مكان آخر.. فالتقمص هو قانون العدل الإلهي قضى به المولى لخلاص النفوس وتعليمها معرفته من خلال تعدد المرورات في الحالات وهناك إشارات كثيرة في الكتب السماوية على ذلك ففي القرآن آيات كثيرة منها آية في سورة البقرة تقول "كيف تكفرون بالله و كنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحيكم ثم إليه ترجعون" وهناك إشارات في التوراة والإنجيل ويعتقد بهذا الاعتقاد مليارات البشر على مشارب مختلفة ..

    • يقول بعض المنتقدين أن ليس لهم كتاب ديني معروف يستندون عليه ..

    الرد مذهب التوحيد له مصادر شرعية :

    أولها : يعتمدون القرآن الكريم في أحكامهم وأعمالهم ويختلفون عن المسلمين بنقاط شرعية ثلاث فقط هي : تحريم تعدد الزوجات وعدم إعادة المطلقة وحق المورث في تحديد من يرثه بعد موته. وهم يصلون صلاة الميت ويعقدون عقد الزواج وفق الشرع الإسلامي ويختلفون عنهم بعدم جواز عقد شيخ أو مأذون واحد للعروسين بل يكون العقد باجتماع عدة مأذونين من قبل كل طرف مع أهل العروسين أو من ينوب عنهم عند الضرورة ، ويحرمون كالمسلمين أخت الرضاعة ولحم الخنزير والميتة والدم و القرب من النساء أثناء الطمث والربا و غيرها .. ويشددون على تحريم الفسق كزواج المتعة وزواج المسيار وغيرها من الإباحات و يأخذون من القرآن حلال الحلال والمعاني التوحيدية الحقيقية ويسمونه (المسطور المبين ) ..ويعتقدون أنه احتوى كل العقائد التوحيدية التي سبقته فلذلك لا يأخذون بغيره من الكتب السماوية . ثانيهما : رسائل الحكمة وهي تأويل للقرآن الكريم وشروح للعقيدة التوحيدية وشروط تعامل الموحدين مع بعضهم البعض .

    أما بالنسبة لكتاب المنفرد بذاته فهو كتاب عقائدي يدور جله حول تنزيه الباري عز وجل عن خلقه وهو من أهم كتب التوحيد على الإطلاق وهو موزع على رسائل الحكمة لأن معظمها شرح له والموحدون يعرفونه أما الدروز غير الموحدون فلا يعرفونه ولا يعرفون كثير من المعلومات التي بين أيديكم الآن ..

    • كثرة الشائعات والأقاويل تضع الدروز بمحل الشبهة ..ويظن البعض أنهم يعبدون العجل و أنهم يأكلون لحوم البشر وأنهم إباحيين في أماكن العبادة ..

    الرد: إن حياة العزلة المفروضة ساهمت بتكاثر الشائعات وساهمت حروب الدروز مع الأتراك و من بعدهم الفرنسيين بنشر إشاعات تفوق ما ذكرت بكثير وفي الحقيقة إن العجل هو إبليس (أبو جهل ) وهو ملعون مع الشيصبان الذي أغوى شعب موسى في غيابه كما أن مبادئ التوحيد تقوم على : العدل والعفة والطهارة وشدد الدعاة من الحدود والأمير السيد والشيخ والشيخ حسين الهجري وشتى المراجع على احتشام المرأة وعفة الرجل ويكفي كتاب ترياق الذنوب وفصل تسليم الجوارح للباري عز وجل لتأكيد فروض الحشمة والغيرة على العرض وكذلك الرسالة المقرعة للفاسق المسمى نصير بقلم حمزة بن علي دليل على طهارة المذهب من الدنس ويمكن القول إن كل ما قيل من شائعات يعود إلى وقت المحنة وهي الفترة بين 1021 ـ1028 وبعدها بفترة عدة عقود حيث سادت فتاوى التكفير بحق الدروز وبدأت الردود الدرزية السلبية منها والإيجابية ثم إضطر الدروز للسكن في مناطق جبلية منعزلة بدأت تحاك حولها الشائعات ثم كما تقدم استغل الأتراك والفرنسيون وبعدهم الصهاينة هذه الشائعات وطوروها ليزيدوا التفرقة وكل ذلك لم يحقق للأعداء أهدافهم فقد رفض الدروز فصلهم عن محيطهم العربي والإسلامي وكانوا سباقين للدفاع عن أمتهم.

    • من التهم أيضا أن معتقدات الدروز ظلت مجهولة حتى استولى إبراهيم باشا بن محمد علي على معبد لهم في جبل «حاصبيا» ووجد في كتبهم كلمة الشهادة عندهم ليس في السماء إله موجود ولا على الاَرض ربّ معبود إلاّ الحاكم بأمره).حيث يعتقدون أنّ الحاكم بأمر اللّه هو اللّه نفسه وقد ظهر على الاَرض عشر مرات أُولاها في العلى، ثمّ في البار إلى أن ظهر عاشر مرة في الحاكم بأمر اللّه، وأنّ الحاكم لم يمت بل اختفى حتى خروج يأجوج ومأجوج ـ ويسمّونهم القوم الكرام ـ حيث سيتجلّى الحاكم على الركن اليماني من البيت بمكة ويدفع إلى حمزة سيفه المذهب ويقتل به إبليس والشيطان، ثمّ يهدمون الكعبة ويفتكون بالنصارى والمسلمين ويملكون الاَرض كلّها إلى الاَبد، وهذا يشبه اعتقاد اليهود عند مجئ ميسحهم.

    الرد : قد يكون صحيح أن إبراهيم حصل على بعض كتب الموحدين وكان عدو الدروز فيمكن أن يصيغ منها على هواه والميثاق يقول: ليس في السماء إله معبود ولا على الأرض إمام موجود إلا مولانا الحاكم جل ذكره. والحاكم في عرف الموحدين هو الباري عز وجل الذي استوى على عرش التوحيد والخليفة المنصور الملقب بالحاكم بأمر الله أحد عبيده..وكذلك العلي والبار وغيرهم هم عبيد مولانا الحاكم الأزل المعل لكل العلل ..و قد عاشوا وماتوا بأوان معلوم سبحان الحي الذي لايموت ..وكل ما يقال من أحداث تجري عند قيام الساعة ما هي إلا مزاعم وافتراضات لا صحة لها ما لم تؤيد بآية قرآنية أو حديث نبوي ولا يختص الدروز وحدهم بهذ المزاعم بل تصدر كتب ومقالات كثيرة كل سنة عن خروج القائم المنتظر من قبل المسلمين أكثر من غيرهم فيما لم يظهر أي كتاب درزي واحد منذ مئات من السنين مما يدل على عدم أصالة هذه المزاعم في مذهب التوحيد بل هناك تقولات فردية كرغاء البحر .

    • يتهمهم البعض بقولهم أنّ إبليس ظهر أو حل في جسم آدم، ثمّ نوح، ثمّ إبراهيم، ثمّ موسى، ثمّ عيسى، ثم محمد، وأنّ الشيطان ظهر في جسم ابن آدم، ثمّ في جسم سام، ثمّ في إسماعيل، ثمّ في يوشع، ثمّ في شمعون الصفا، ثمّ في علي بن أبي طالب، ثمّ في قداح صاحب الدعوة القرمطية .

    الرد : بالنسبة للأنبياء فقد أجمع كبار الموحدين على برائتهم من طبائع الضد أي الأبلسة لأن ما نعرفه في كتبنا أن يظهر النبي ناطقاً بالرسالة السماوية والعقل له معين فكيف يحمل إبليس عقيدة التوحيد آلاف السنين وكيف تنمو في شرائعه وكيف يرافقه العقل والنفس وهما معصومين عن النفاق؟ في الحقيقة إن الرسل هم أناس مكلفون ويقع عليهم عبئ الدعوة في زمن معين ويقع على الحدود صون كتابها من التحريف حتى الكشف أما إبليس والشيطان فهم من يعادي الأنبياء والرسل والحدود في كل كور ودور . ولكن يختلف الموحدين عن باقي الأديان بتقدير مراتب الأنبياء فهم يرون الأنبياء والرسل بنفس المنزلة عيسى كموسى كصالح ..لأنه نفس الشخص يتكرر إلخ وهم بشر يخوضون في غمار الدنيا يخطئون ويصيبون ولكن لا ينحطون بالمقابل يرفع الموحدون من مقام الحدود إلى منزلة الملائكة.

    • ويتهمهم البعض بأنهم يقولون: بأنّ الفحشاء والمنكر هما أبوبكر وعمر، وأنّ قول القرآن: "إِنّما الْخَمْرُ وَ الْمَيْسِرُ وَ الاََنْصابُ وَ الاََزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطان" يراد به الاَئمّة الاَربعة وانّهم من عمل محمد.

    الرد :إن هذه الإدعاءات وغيرها ليست أصيلة في مذهب التوحيد بل ظهرت كجزء من حرب دعائية أثناء المحنة حيث كانت السيوف مسلطة على رقاب الموحدين بسبب الفتاوى التي كانت تصدر باسم النبي أو أصحابه من قبل مفتيي ذلك الزمن لتكفير الدروز وقتلهم فكان الرد من قبل الدروز قاسياً باللسان وبالسيف دفاع عن النفس لا أكثر وبعد جنوح الجميع إلى السلم ألغيت تلك الشتائم ونسخت من موروث الموحدين تيمناً بوصية بهاء الدين لأتباعه قبيل الغيبة : أظهروا الجمال فيما تفعلون وتتحدثون ولا تقذفوا من سبقكم فلكل منهم فضل على ما وصلتم إليه من الحكمة .

    ويعتز الدروز بكل رموز الأمة ويقدرون عدالة العمرين وشجاعة خالد بن الوليد وقوة علي وعلمه .. ويظهر ذلك في تراثهم الشعبي وفي أشعارهم الشعبية .

    • يقال أنهم يعتقدون بالاِنجيل والقرآن، فيختارون منهما ما يستطيعون تأويله ويتركون ماعداه، ويقولون: إنّ القرآن أُوحي إلى سلمان الفارسي فأخذه محمد ونسبه لنفسه ويسمّونه في كتبهم المسطور المبين.

    الرد : يعتقد الموحدون أن الكتب السماوية نزلت على الأنبياء من قبل الباري عز وجل وقد أيد الأنبياء بالعقل والنفس الذي كانوا دائماً معينين لهم في إيصال حقيقة التوحيد وحفظها و قد تضمنت تلك الكتب الحقيقة التوحيدية التي هي غاية الموحدين وهذه الحقيقة تستودع في الكتب السماوية وتنمو من زمن إلى آخر وفق قابلية الناس للتعرف فتكون بمحل النطفة في صحف آدم وتصبح جنين كامل في القرآن الكريم ويتولى العقل والنفس في دور الكشف إخراج هذا الجنين إلى العالم وهذا الجنين هو المسطور المبين وهو يشتق من القرآن معظمه أي الحقيقة التوحيدية وينسخ أقله مما لا يحتوى أو يتعارض معها علماً إن المسلمين نسخووا كثير من آياته وأحكامه وكثير من آياته لا يعملون بها الآن فهي بحكم المنسوخة.

    • ومن التهم أن الله قد تجلّى لهم في أوّل سنة (408هـ) بشخص الحاكم بأمر اللّه فأسقط عنهم التكاليف من صلاة وصيام وزكاة وحجّ وشهادة.

    الرد :من أشد المنكرات في التوحيد الإعتقاد بتأليه الشخوص لأن ذلك عودة لعقائد الوجود التي يتبرأ منها الموحد في ثالث الفروض السبعة أما عن إسقاط العبادات التكليفية فذلك من أمر العقل الذي كشف الغاية منها فالعبادات التكليفية هي رياضة جسدية للوصول إلى السلام النفسي والفروض التوحيدية هي رياضة نفسية للوصول للهدف نفسه ويجب على الموحد الذي لا تنفعه الرياضة النفسية أن يمارس الرياضة البدنية حتى يحقق الغاية من العبادات وهي السلام الروحي مع الخالق ويكون ذلك بالصدق وحفظ الإخوان وعدم الشرك و ترك الشهوات لذلك فإسقاط التكاليف يجب أن يقابل بجهود نفسية كبيرة للتعويض و لا تعني التحلل منها .


    هوامش ومصادر
    1. غالب أبو مصلح, الدروز في ظلّ الاحتلال الإسرائيلي ص 49
    2. مصطفى الشكعة، إسلام بلا مذاهب، ص 292
    3. صحيفة القبس الكويتية, عددها الصادر بتاريخ 2/10/1983.وبتوقيع رئيس لجنة الفتوى الشيخ محمد عبد اللطيف السبكي.
    4. الشيخ أحمد بدر الدين حسون, مفتي الجمهورية العربية السورية في حديث صحفي, مفتي سوريا يرد على اتهامه بـ"التشيع" ويرفض تكفير العلويين
    5. رسائل الحكمة, نسخة السجل المعلق 1/30
    6. رسائل الحكمة, السجل المنهي فيه عن الخمر 2/35
    7. أ ب محمد علي الزعبي، الدروز ظاهرهم وباطنهم ، أنظر الصفحات, 6-7، 9-11، 19-21 25
    8. محمد علي الزعبي، الدروز ظاهرهم وباطنهم ، أنظر الصفحات, 30-34، 84-86
    9. حافظ أبو مصلح، واقع الدروز، ص 8
    10. فؤاد الأطرش، الدروز مؤامرات وتاريخ وحقائق ص 9-10
    11. عبد الله النجار، مذهب الموحدين الدروز ط2 ، ص215 -217
    12. الدكتور محمد كامل حسين، طائفة الدروز، تاريخها وعقائدها ص 126-127
    13. الدكتور عبد الرحمن بدوي, مذاهب الإسلاميين، الدروز ص 647-648
    المراجع
    1. شروحات الأمير السيد.
    2. الدروز في التاريخ، للدكتورة نجلاء مصطفى أبو عز الدين.
    3. مسلك التوحيد، للدكتور سامي نسيب مكارم.
    4. موسوعة الفرق والجماعات والمذاهب والأحزاب ص344، عقيدة الدروز عرض ونقد.
    5. كتاب النقط والدوائر للشيخ زين الدين آل تقي الدين
    6. كتاب المنفرد بذاته لحمزة بن علي بن أحمد
    7. كتاب ترياق الذنوب ودواء العيوب
    8. كتاب الغرة للشيخ سعيد البقعسماني
    9. مذاكرات مجالس الحكمة في السويداء وجبل لبنان
    10. الموروث الشفهي من رسائل الحكمة
    11. دعاء الشيخ
    12. مراحل حياة الجميع مر بها من الدروز

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 19 يناير - 21:50